الفيض الكاشاني

369

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

شاء اللّه ، ويقول للمؤمنين : مثل ذلك حتّى إذا لم يبق أحد تبلغه الشفاعة ، قال تبارك وتعالى : أنا أرحم الراحمين اخرجوا برحمتي ، فيخرجون كما يخرج الفراش ، ثمّ قال عليه السّلام : ثمّ مدّت العمد وأعمدت عليهم وكان واللّه الخلود » « 316 » . 12 - وعنه عليه السّلام : « إنّ ناسا يخرجون من النّار بعد ما كانوا حمما ، فينطلق بهم إلى نهر عند باب الجنّة يقال له : الحيوان فينضح عليهم من مائه ، فينبت لحومهم ودماؤهم وشعورهم » « 317 » . 13 - وفي رواية : « انّ ذلك النّهر يخرج من رشح أهل الجنة فيغسلون فيه » « 318 » . 14 - وفي أخرى : « إنّهم يدخلون النّار بذنوبهم ويخرجون بعفو اللّه » « 319 » . 15 - وعنه عليه السلام . « آخر من يخرج من النّار لرجل يقال له : همّام ينادي فيها عمرا يا حنّان يا منّان » « 320 » . باب من لا يدخل النّار ومن يخلّد فيها 1 - التوحيد - عن الكاظم عليه السّلام : « لا يخلّد في النّار الّا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك ، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر قال اللّه تعالى : « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً » « 321 » . قيل : فالشفاعة لمن تجب من المؤمنين . قال : حدّثني أبي عن آبائه عليهم السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « انّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي ، فأمّا المحسنون منهم فما عليهم من سبيل » قيل :

--> ( 316 ) الزهد : ص 97 ب 18 ح 265 . ( 317 ) الزهد : ص 96 ب 18 ح 25 و 256 . ( 318 ) الزهد : ص 96 ب 18 ح 260 . ( 319 ) الزهد : ص 96 ب 18 ح 259 . ( 320 ) الزهد : ص 96 ب 18 ح 261 . ( 321 ) النساء : 31 .